الأمل والنجاح والسعادة والشعور والصداقة والسماء والجبل. هي مفاهيم الحياة عندي لكل كلمة معنى ولكل معنى رمز ينطلق به في فضاء رحب من التفكير العلوي فيعطي للأمل الأحلام والصبر والقلب الطاهر فيتوهج بنوره الساطع ليصبح ذلك العملاق المقدس
وللنجاح ذلك البهرج المتالق فيصبح تلك الغاية والوسيلة فيرتفع به الى عالم المنشود.
أما السعادة فهي تلك اللحضات الصافية التي تختلط ببراءة الطفولة المدفونة التي تحتاج الى تلك اللحظات للظهور لتطفو في عالم الأحاسيس.
والشعور هو ذلك الدم المتدفق الذي يعطي للقلب رجفة فتزخر الذات بالانسانية.
أما السماء فهي ذلك الفضاء الرحب الذي يوحي بالانهاية وهي كذلك.. تلك القبة الخالدة التي شهدت الماضي وتعيش الحاضر والمستقبل معا.
أما للجبل حكاية كاملة وبحر من المعاني فهو يجمع الحياة في كلمة واحدة فللجبل في حياتي ونفسي مكانة عميقة رغم أن قدمي لم تطأه أبدا لكنه حاضر في شكل خلفية في صباحي فهو الذي يقابل الشمس بشموخ وعضمة رغم علوها ونورها الساطع في الصباح وكأنه يقول لها "أنت تولدين من جديد كل صباح وتعطي الظلمة نورا أما انا فذلك القديم الذي ارتبط وجوده بالنهاية وأنا الشامخ دائما". فتستسلم الشمس له وينكسر كبرياؤها ويضعف نورها وتهوي ببطئ وراء الجبل.
في الليل قصة اخرى. فهناك القمر الفضي الذي يرش غباره فينسى المكان لونه وتستمر المواجهة مع الجبل وكأنه كتب لهذا الأخير أن يصارع جبابرة الطبيعة فالشمس في النهار والقمر في الليل
ودائما ينتصر الجبل.
في مكان ما من الجمهورية التونسية 10/08/2004

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق